عطاء تواسي اليتامى بعطائها مع بداية هذا العام

1592 مشاهدة
التاريخ : 2016-10-15
تصنيف المادة : الأخبار
Tweet about this on TwitterPrint this pageShare on FacebookShare on Google+

.

21300

في زمن أشتغل الناس فيه بأنفسهم وحاجاتهم ، حتى أصبح بعضهم لايسأل عن بعض ؛ تتسائل مجموعة عطاء التطوعية عن حاجات إخوانهم الأيتام والفقراء في غرب أفريقيا ، وتتبنى – للعام الثاني على التوالي – برنامج تأمين الحقيبة المدرسية للأيتام غير المكفولين من أبناء الأسر المعدومة في دولة بنين عامة ، وفي شمال دولة غانا خاصة ، وهي تستشعر أنها بهذا البذل والعطاء تحيا حياة السعداء ، وكيف لا ، وقد أسعدت أكثر من ثلاثمائة يتيم ويتيمة ، وأسعدت من خلفهم مئات الأرامل اللواتي كن في ضيق شديد مع بداية العام الدراسي الجديد ؛ لأنهن لايجدن ما يشترين به حاجيات أبنائهم وبناتهم المعيشية فضلاً عن الدراسية ، وقد رأينا بأم أعيننا من الأيتام من يتخذ كيس الإسمنت الفارغ حقيبة له ، ورأينا منهم من يتخذ أكياس الأرز وغيرها من الأكياس حقيبة له ، ورأينا من لا يملك دفتراً أو قلاماً ، ويحضر للمدرسة كمستمع فقط ، حرصاً منه على التعلم مع قلة ذات اليد والله المستعان . 

وبتوفيق من الله ومع بداية هذا العام الدراسي الجديد تم تنفيذ هذا البرنامج برعاية كريمة من مجموعة عطاء التطوعية ، وقد اشملت هذه الحقائب المباركة على عشرة أصناف علاوة على الحقيبة نفسها وهي : أقلام بأنواعها + كراسات بأنواعها+ ممحاة + غلاف كتب + علبة الرسم + لوحة رسم+ مسطرة+ طباشير ، وزيد على ذلك آلة حاسبة لطلاب المتوسطة ( الإعدادية ) خاصة ، وتم توزيعها على الأيتام غير المكفولين في المدن التالية ( كوتونو- غاميا – بمبريكي- كاندي ) ليعم خيرها وتشمل شمال ووسط وجنوب دولة بنين ، ثم عقب الانتهاء من هذا تم توزيع ستين حقيبة أخرى على الأيتام غير المكفولين في مدينة تمالي شمال دولة غانا ، وبهذا اصبح مجموع ما تم توزيعه (310) حقائب لطلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة من الذكور والإناث ، وقد فرحوا بها أيما فرح حتى أن أحدهم استمر محتضن حقيبته حتى نام وهو على ذلك ، كما فرحت بها أمهاتهم من الأرامل حتى قالت إحداهن ( أنا سعيدة غاية السعادة بهذه المساعدة فقد مات زوجي وترك لي سبعة من الأولاد ، وقد وقعت علي مسئولية رعايتهم وتربيتهم دون أن يكون هنالك أحد يساعدني ؛ فواجهت من ذلك المشاق والضيق ، حتى فرج الله عني بهذا العطاء من مجموعة عطاء ، فله الحمد والثناء ، ولهم مني عظيم الشكر والدعاء ، هم ومؤسسة اقرأ وجمعية الرعاية الذين أوصلوا خيرات المحسنين إلى المحتاجين بكل أمانة ) كما تحدثت غيرها وغيرها ، ولسان حالهم ومقالهم يقول ( عطاؤكم حياة لنا بعد الله ) .

  وعموماً فقد كان لهذا البرنامج المميز أثراً طيباً في نفوس الأيتام بشكل خاص ، وفي نفوس المجتمع بشكل عام ، ولهجت ألسن الجميع بالدعاء لهذه المجموعة المباركة ( مجموعة عطاء النطوعية ) ولوسيطتهن الأخت أم عادل بالتوفيق والحفظ وعظيم الأجر ، كما كتبت إدارة الجمعية المنفذة للبرنامج كلمة الشكر التالية :

21414

وختاماً ، لايسعنا إلا أن نشكر بدورنا الأخوات على هذا العطاء المنقطع النظير ، وأن ندعوا لهن بالخير العميم والخلف الحسن ، وحتى لانطيل عليكم نترككم مع مائة صورة تم اختيارها من قرابة ألف صورة ، التقطتها عدسات المصورين في مواقع التوزيع ، وفي بعض منازل المستفيدين ومدارسهم ؛ ولعلها أن تحكي لكم جانباً من هذا العطاء الذي كان كالغيث في زمن الجدب والله المستعان .

تنبيه / الراغبون في مشاهدة التقرير المرئي لبرنامج الحقيبة ، والذي يحتوي على بعض المقاطع الحية ؛ يجدونه في آخر هذا التقرير .

هذا وتقبلوا تحيات إخوانكم في مؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية ، نافذتكم إلى غرب أفريقيا ويدكم الأمينة ،،،

تفضلوا العرض المرئي لتقرير برنامج الحقيبة المدرسية للأيتام لهذا العام2016م ،،،

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

Tweet about this on TwitterPrint this pageShare on FacebookShare on Google+
اقرأ للتعليم والتنمية - التعليقات على عطاء تواسي اليتامى بعطائها مع بداية هذا العام

التعليقات

محمد إبراهيم احمد

ما شاء الله تبارك الله
جزى الله مجموعة عطاء التطوعية وكل من ساهم أو هاون في تحقيق هذا البرنامج الخيري لمسح دموع الأيتام جزاهم الله خيرا
احسن الله إليكم جميعا ورز قكم رضاه والجنة

2016-10-16
2018-10-25

إكتب تعليقاً

الإسـم
بريـدك
أكتب تعليقك

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة إقرا للتعليم والتنمية بغرب أفريقيا