مركزشركاء الخير الإسلامي، وبئر المهنا الإرتوازي رحمة لأهالي أجماكروم في غرب غانا

2004 مشاهدة
التاريخ : 2017-08-06
Tweet about this on TwitterPrint this pageShare on FacebookShare on Google+

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ،

فيسرنا أن نقدم لكم هذا التقرير عن مشروعين من مشاريع الخير ونبدأه بما يلي :

أولاً / بيان سياسة المؤسسة مع وارد المشاريع والبرامج الخيرية :-

بفضل من الله وتوفيق ؛ فإن لمؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية لوائح ونظم تحكم كل أعمالها، وخاصة الجانب المالي منها ، وتلك اللوائح تنص على أن وارد أي نوع من مشاريع الخير لايصرف إلا في مجاله ، ولا يرحل لنوع آخر من أنواع البر مهما كان ؛ وذلك حفاظاً على رغبة المتبرعين ، وأداءً للأمانة التي تحملناها ، وحيث أن المؤسسة تنفذ مشاريعها في عدة دول في غرب أفريقيا تختلف فيها الأسعار بسبب الجمارك والضرائب وأجور العاملين ؛ لذا يحصل أحياناً عجز بسيط في بعض المشاريع ، وأحياناً فائض بسيط في البعض الآخر ، وحسب اللائحة إذا حصل عجز في مشروع نرجع للمتبرع بالدرجة الأولى ؛ فإذا كانت له رغبة في سداد هذا العجز  فهو أحق به لإكمال أجره ، وإن اعتذر لعدم قدرته ؛ أدخلنا متبرع آخر يكمله ، أو سددناه من فائض المشاريع الأخرى المماثلة ، وهو أحد وجوه صرف فوائض تلك المشاريع ، أما الوجه الثاني من وجوه صرف الفائض فهو تغطية مصاريف صيانة بعض المشاريع المماثلة أيضاً ، وأما الوجه الثالث فهو أن ندخل فوائض فترة معينة مع ما يردنا من تبرعات محدودة يرغب أهلها في وضعها في هذا النوع من مشاريع البر بالذات ولكنها لاتصل إلى مستوى تنفيذ مشروع مستقل ؛ فنجمع هذه مع تلك وننفذ مشروعاً مشتركاً من نفس النوع يكون أجره وثوابه للمتبرعين الذي زادت ميزانيات مشاريعهم خلال فترة معينة كعام كامل أو نصف عام ، مع من تبرع بمبالغ يسيره لنفس النوع  في نفس الفترة !.

ثانياً / التعريف بفكرة المشروع وموقعه ومن تبرع به :-

تطبيقاً للسياسة المذكورة أعلاه تم تنفيذ هذا المشروع المشترك ، وأسميناه ( مركز شركاء الخير الإسلامي ) وتم تنفيذه في غرب دولة غانا ، وتحديداً في قرية ( أجماكروم ) إحدى قرى منطقة ضوما ، على حدود دولة غانا مع ساحل العاج ، ومعظم سكان هذه القرية مسلمون يعملون في زراعة الطماطم والكاشيو ، وإمكانياتهم محدودة جدا ؛ مما جعلهم لايملكون جامعاً يكفيهم لأداء الجمعة والجماعات على الرغم من كثرتم ، ولايوجد في القرية عدا مسجداً صغيراً من الطين ، وقد وصلنا خبرهم عن طريق إمام المنطقة الشيخ/ زكريا محمد ، مندوب أهل السنة والجماعة في المنطقة ، ومباشرة قمنا بزيارتهم ؛ فوجدنا حاجتهم أكبر وأشد مما ذكر الشيخ ، فخصصنا لهم هذا المركز الإسلامي المشترك ؛ ليخدم المسلمين في هذه القرية عامة وأهل السنة منهم خاصة ، وجمعنا فيه ما تبقى من فوائض مساجد عام2016م ، مع تبرعات كل من ( الوالد/ حماد بن عبدالكريم الجلعود ، وفاعلات خير من أهالي دخنة والرس والبكيرية ورياض الخبراء والخشيبي ، وفاعلة خير -أم عبدالله- بواسطة الشيخ لافي طريس العوفي ، وفاعلي خير من بريدة بواسطة الشيخ د.عبدالله المرزوق ، وكلهم من بلاد الحرمين حرسها الله وأدام عليها وعلى أهلها نعمة الأمن والإيمان والاستقرار ) ونعتذر إليهم لصعوبة تفصيل ذلك في لوحة المشروع ، ولكن يكفيهم أن الله قد علم بهم ، ونسأل الله أن يتقبلنا وإياهم جميعاً .

ثالثاً / تعريف بمكونات المشروع وبدايته ونهايته :-

المشروع أعتمد بدون البئر ب120ألف ، وهو عبارة عن جامع متوسط الحجم ، وثلاثة فصول تعليمية كبيرة ، وأضيف لها مؤخراً بئراً أرتوازياً يكفي لسقيا جميع أهالي القرية وبهائمهم والحمد لله، وهو بتبرع من الشيخ / عبدالعزيز بن إبراهيم المهنا ، مما جعل المشروع بشقيه رحمة نزلت على أهالي هذه القرية الفقيرة ، وأدخلت الفرحة في نفوس جميع سكانها من المسلمين وغير المسلمين ، بل وحتى البهائم العجماوات ، وهنيئاً لمن كسب أجورهم جميعاً .

وقد بدأ العمل فيه مع مطلع شهر جمادى الثانية لهذا العام ، وافتتح في يوم الجمعة الماضي بتاريخ 11 ذو القعدة1438هـ ، الموافق 4 أغسطس2017م ، على شرف ملك القرية وأمير زنقو ، وفضيلة مدير المؤسسة، وحضر لحضورهم خلق كثير من الدعاة والأئمة وكبار المسؤولين ، وجل أهالي القرية ومن حولها، حتى ضاق بهم المسجد وصلوا في الساحات ، وفي أروقة الفصول الدراسية كما سترون في الصور والحمد لله .

رابعاً / مختصر حفل الافتتاح وكلمات مؤثرة من ملك القرية :-

تخلل حفل الافتتاح العديد من الكلمات ، وكلها تصب في حمد الله المنعم ، ثم شكر المحسنين والدعاء لهم بالقبول والخلف الحسن في الدنيا ، وببيت في وسط الجنة في الآخرة !.

وكان من بين تلكم الكلمات ؛ كلمة فضيلة مدير المؤسسة ، وفيها عرف بالمؤسسة ثم أكد على أن رسالتها مستقاه من قوله تعالى( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ، ودعى إلى وحدة الكلمة والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة .

وختم الحفل بكلمة ملك القرية ، وفيها قدم شكره للمؤسسة وقال أنه يعتبرها من المؤسسات العالمية الرائدة ، ثم ركز في كلمته على الاعتراف بعظمة دين الإسلام الذي يدعو إلى الرحمة والشفقة – وهو غير مسلم – ودلل على ذلك بوجود هذا المشروع الذي تبرع به أناس لانعرفهم ، وأصبح أجمل مبنى في القرية ، وأعطاها وأهلها مكانة من بين سائر القرى، إضافة إلى هذا البئر الإرتوازي الذي سيستفيد منه المسلم وغير المسلم بل وحتى الدواب ، وختم كلمته بقوله : ( ياله من دين عظيم يدعوا إلى الرحمة ..! )

ثم انتهى الحفل بافتتاح البئر وقص الشريط ، إذاناً بافتتاح المركز ، ودخل الناس في المسجد أفواجاً وجماعات يكبرون ويهللون ، وبعد الصلاة انصرفوا وهم يحمدون الله على ما رزقهم من فضله الكبير ، ولسان حالهم يردد ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون ).

وختاماً، نترككم مع صور المشروعين في جميع مراحلهما ، بدأ بالجامع ثم البئر ، ونأمل أن تحوز على إعجابكم ، ورضى الله ثم رضاكم ، وبالله التوفيق .

مع تحيات إخوانكم في إعلام مؤسسة اقرأ ؛ نافذتكم إلى غرب أفريقيا ويدكم الأمينة ،،

Tweet about this on TwitterPrint this pageShare on FacebookShare on Google+
اقرأ للتعليم والتنمية - التعليقات على مركزشركاء الخير الإسلامي، وبئر المهنا الإرتوازي رحمة لأهالي أجماكروم في غرب غانا
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة إقرا للتعليم والتنمية بغرب أفريقيا