جامع الشيخ سالم الغفيلي رحمه الله؛ عنوان للبر، ورمزٌ للوفاء..!

6540 مشاهدة
التاريخ : 2019-03-31
Tweet about this on TwitterPrint this pageShare on FacebookShare on Google+

مشروع جامع وبئر الوالد الشيخ/ سالم الغفيلي – رحمه الله وأسكنه فسيح جناته – عنوان للبر ورمزٌ للوفاء ، فبه تحقق حلم بنياته البارات ، اللواتي قدمن هذا المشروع ليحيي ذكر والدهن ، ويكون صدقة جارية له..!

وبتوفيق من الله تم اكتمال هذا المشروع في قرية ( دبلا  كتنغا ) وهي قرية تقع في أقصى منطقة فولتا شرقي جمهورية غانا ، وبينها وبين العاصمة أكرا حوالي 450 كيلومتر ، وسكانها فقراء يعيشون على زراعة الذرة وصيد الأسماك ورعي الأبقار ، ويشكل المسلمون ثلثي السكان تقريباً ؛ بيد أن أهل السنة منهم ليس لهم جامع يجمعهم ، ولا منبر يصدعون فيه بالحق ، وينشرون من خلاله منهج أئمة الدعوة ؛ ولذا فقد جاء هذا المشروع فرجاً ، ونصراً من الله لهم ، وحقق حلمهم كما حقق حلم بنات الغفيلي وفقهن الله .!

وقد اعتمد المشروع في شهر ذو القعدة من العام الماضي1439هـ ، بمساحة120م2 مع بئر ودورات مياه للرجال والنساء ، وأستمر العمل فيه حتى أفتتح صباح يوم الجمعة15رجب1440هـ ، الموافق22مارس2019م ، على شرف فضيلة المدير التنفيذي للمؤسسة ، وأمير القرية ، وحضر الحفل جمع غفير من الأهالي ، وكانت أبرز فقرات الحفل مايلي :

-الافتتاح بآي من الذكر الحكيم تلاها أحد تلاميذ القرية.
-كلمة الترحيب : ألقاها إمام القرية.
-كلمة الشكر : ألقاها الحاج محمود علي ؛ حيث حمدالله وأثنى عليه ، وعبر عن فرحتهم الكبيرة بهذا المشروع ، ودعا للمتبرع بالرحمة ، ولمؤسسة اقرأ بالنجاح والبقاء والتقدم والازدهار .
-كلمة أمير القرية : عبر فيها عن فرحه بهذا المشروع الجميل الذي وجد في قريته ، وقدم الشكر للجهة المنفذة والداعمة ، ووجه نصيحته للمسلمين بأن يحافظوا على تعاليم دينهم ، فهو يرى بأن الإسلام سيغير مسار منطقة فولتا عامة ، وقرية كتنغا خاصة ؛ مع أنه غير مسلم ..!
-كلمة المدير التنفيذي للمؤسسة : تكلم فيها عن الإسلام وسماحته ، ثم عرف بالمؤسسة وأنها تدعو إلى الإسلام و تحمل الرحمة للإنسانية ، ورحمتها تشمل المسلمين وغير المسلمين ، بل وحتى الدواب ، فالمسجد للمسلمين ولكل من يرغب في الدخول إلى الإسلام والتعرف عليه ، والبئر سقيا لكافة الناس بل وللدواب أيضاً ، وفي كل كبد رطبة أجر .
وختم حديثه بالدعاء للمرحوم الوالد الشيخ / سالم بن عبدالعزيز الغفيلي وبناته البارات ، سائلا الله تعالى أن يتقبل منهن ، وأن يبني لوالدهن بيتاً في الفردوس الأعلى من الجنة ، وأن يجمعهن معه تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله !.
 وبعدها اتجه الناس لقص الشريط ، ودخلو الجامع مكبرين  مهللين لأداء أول صلاة جمعة فيه ، وقد ضاق بهم الجامع وصلى بعضهم في الخارج كما ستشاهدون في الصور ولله الحمد والمنة.

وأما البئر فلم يفتتح في نفس اليوم ؛ لأنه لم ينجح بجوار المسجد بعد عدة محاولات ، ثم نقل لموقع آخر محتاج ، وقد نجح ووجدوا الماء والحمد لله ، وأستمر العمل فيه حتى فتح في الجمعة التي بعدها ، وأضفنا صوره في نهاية التقرير وهو الذي كان سبباً في تأخر نزول التقرير حتى اليوم . 

هذا والله نسأل ؛ أن يبارك في بنات سالم الغفيلي وذرياتهن ، وأن يرزقهن سعادة الدارين ، وأن يجمعهن مع والدهن في أعلى الجنة ، إنه جواد كريم !.

وختاماً ، نترككم مع صور المشروع في جميع مراحله ومرافقه ، ونأمل أن تحوز على إعجابكم ورضا الله ثم رضاكم  !.

مع تحيات إخوانكم في إعلام مؤسسة اقرأ ؛ نافذتكم إلى غرب أفريقيا ، ويدكم الأمينة ،،

Tweet about this on TwitterPrint this pageShare on FacebookShare on Google+
اقرأ للتعليم والتنمية - التعليقات على جامع الشيخ سالم الغفيلي رحمه الله؛ عنوان للبر، ورمزٌ للوفاء..!
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة إقرا للتعليم والتنمية بغرب أفريقيا