صحبة خير لم ينسوا زميلهم د.الحنيطة فأهدوا له مسجداً وبئرا؛ هكذا فلتكن الصحبة .!

5528 مشاهدة
التاريخ : 2019-11-11
Tweet about this on TwitterPrint this pageShare on FacebookShare on Google+

الحمدلله القائل(( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ..)) ، والصلاة والسلام على من بشرنا بقوله (مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ) ، أما بعد ،

فيسرنا أن نقدم لكم هذا التقرير عن مشروع من مشاريع الوفاء ، وهو مشروع (جامع وبئر د.حمد الحنيطة -رحمه الله) ، والذي نفذ في قرية واريا ، وهي من القرى التابعة لمدينة تشاتشو بمحافظة بورغو شمال دولة بنين ، وتبعد عن مدينة باراكو بـ45كم، وعن العاصمة حوالي 475كم، ويبلغ عدد سكانها أكثر من ثلاثة آلاف نسمة، وهي من القرى التي تسكنها قبائل باريبا ، وزرما ، و لوكبا ، وهم من الفقراء ، والمزارعين البسطاء ، وكانوا بأمس الحاجة لمسجد جامع يتسع لهم ؛ ولذا اعتمدنا لهم هذا المشروع ، بتبرع عن الدكتور/ حمد الحنيطة (رحمه الله) ؛ من زملائه في الكلية التقنية ومن أحد المحسنين من بلاد الحرمين الشريفين ، وبواسطة الشيخ السلامة وفقهم الله جميعاً وكثر من أمثاله، وجزاهم عن زميلهم وأخوهم د.حمد خير الجزاء ، وجمعهم به في الجنة .!

وتبلغ مساحة الجامع 10*12 = 120م ، وهو يتسع لحوالي (250) مصل من الرجال والنساء، ومعتمد معه بئر بمضخة كهربائية، ودورات مياه مع مواضئ ، ونفذ في موقع مناسب داخل هذه القرية المحتاجة، وأعز الله به أهل السنة ، وصد به أهل الضلال من فرقة الأحمدية الضالة ، وأبطل مكرهم وتخطيطم لإضلال أهالي هذه القرية بعدما هداهم الله إلى صراطه المستقيم ، ولله الحمد والمنة .!

 وقد تم اعتماد هذا المشروع المبارك ، في مطلع شهر ذي القعدة من العام المنصرم1440هـ ، الموافق 15/يوليو/2019م، واستمر العمل فيه بدون توقف ؛ حتى يسر الله اكتماله وافتتاحه بدون بئره ؛ في آخر يوم الجمعة 27/صفر/1441هـ ، الموافق 25/أكتوبر/2019م ، وكان الافتتاح على شرف أمير القرية وعمدتها ، وجمع غفير من وجهاء وأهالي المنطقة، وتخلل الحفل العديد من الكلمات كان من أبرزها ما يلي :

  • كلمة ترحيب قدمها الأخ / آدم عثمان، أحد دعاة القرية، وفيها رحب بالحضور عموماً ، وبممثلي المؤسسة خصوصاً .
  • كلمة أمير القرية ، وفيها شكر المؤسسة والقائمين عليها الذين حققوا لهم حلمهم الذي دام طويلاً حسب تعبيره ؛ ثم قال : الحمد لله أنني لم أمت قبل أن أرى هذا الجامع الجميل ، مبني في قريتي ، وعن طريق إخواننا المسلمين من أحفاد النبي صلى الله عليه وسلم.! ثم ذكر أن جماعة الأحمدية عرضوا عليه أكثر من مرة أن يبنوا لهم مسجداً كبيراً ، ولكنه مع أهل قريتي رفضوا ذلك جميعاً.! ثم ختم كلمته بالدعاء للمؤسسة والمتبرعين وكل من أعان على وجود هذا الخير ؛ بأن يكرمهم الله ببيوت في أعلى الجنان ؛ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم !.
  • كلمة ممثل المؤسسة الأخ عبد اللطيف أوروتوكو، وقد شكر الله فيها ، وحث الأهالي على العناية بهذا المشروع المبارك وإقامة حلق القرآن فيها ، وتعميره بالذكر والصلاة ، كما عرّف بنشاطات المؤسسة ، وختم بالدعاء للمتبرع وكل من أعان على نجاح هذا المشروع ، كما دعا للقائمين على هذه المؤسسة الرائدة التي تتلمس احتياجات المسلمين في كل مكان !.

ثم بعد هذه الكلمات تقدم الجميع إلى قطع شريط الجامع إيذاناً بافتتاحه ، ثم أدى الحضور صلاة الجمعة ، وقد ضاق بهم المسجد كما سترون في الصور ولله الحمد والمنة .

وبعد الصلاة اجتمع كل الحضور في خارج الجامع ورفعوا أكف الضراعة إلى الله ؛ بأن يتقبل من المتبرع والمتبرع له ووسيط الخير ، وأن يبني لهم بيوتاً في الجنة !.

  • وبعد افتتاح الجامع بأيام تم افتتاح البئر الذي نفذ في موقع آخر ؛ لعدم إمكانية حفره في نفس موقع الجامع الذي تمتاز أرضه بالصلابة وغور المياه ، وهي أرض لايصلح لها أي بئر بالحفر اليدوي والله المستعان ؛ ولذا نقلناه لموقع محتاج أيضاً في قرية أخرى وبجوار جامعهم أيضاً ، وقد فرح فيه الناس ودعوا للدكتور حمد وللمتبرعين بسقياً من ماء الكوثر بيد المصطفى صلى الله عليه وسلم .!

وختاماً ، وحتى لانطيل عليكم ، نترككم مع صور المشروع في جميع مراحله ومرافقه ، ونسأل الله أن تنال على رضاه ثم رضاكم ،،

مع تحيات إخوانكم في إعلام مؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية ؛ نافذتكم إلى غرب أفريقيا ، ويدكم الأمينة ،،

Tweet about this on TwitterPrint this pageShare on FacebookShare on Google+
اقرأ للتعليم والتنمية - التعليقات على صحبة خير لم ينسوا زميلهم د.الحنيطة فأهدوا له مسجداً وبئرا؛ هكذا فلتكن الصحبة .!
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة إقرا للتعليم والتنمية بغرب أفريقيا