جامع الوالدة منيرة العريني يروي عطش أهل السنة في تيتا ويحقق أملهم.!

5699401 مشاهدة
التاريخ : 2021-02-08

.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

فبين يديكم تقريراً موجزاً ومصوراً لمشروع جامع وبئر الوالدة منيرة العريني – حفظها الله وبنى لها ولوالديها بيتاً في الفردوس الأعلى من الجنة.!

والمشروع يقع في مدينة تيتا شمال غربي بوركينافاسو ، والتي كان أهل السنة فيها متعطشين لمثل هذا المشروع ، ولطالما تطلعوا ورجوا منذ سنوات عدة أن يحصولوا على جامع يؤدون فيه الصلوات الخمس والجمع ، وقدموا من أجل ذلك العديد من الطلبات للعديد من الجهات ، ولكنهم ماسمعوا منها غير الوعود فقط ، إلى أن وصل طلبهم إلى مؤسسة اقرأ عبر ممثلها في بوركينا فاسو فضيلة الشيخ عبدالرحمن جلبيغو ، ومباشرة وخلال أيام قليلة وإذا بأهالي مدينة تيتا تأتيهم البشارة من الأمانة العامة للمؤسسة بإعتماد بناء جامع لهم بمساحة 140م2 ، بالإضافة إلى حفر بئر سطحي بجوار هذا الجامع ، وبتبرع من الوالدة الكريمة/ منيرة العريني؛ ففرحوا بذلك كثيراً ولكنهم ماصدقوا الخبر حتى وجدوا أنفسهم أمام حفريات أساس المشروع ، وذلك في منتصف شهر محرم لهذا العام1442هـ ، وأستمر العمل فيه بلا توقف حتى يسر الله افتتاحه في جمادى الآخرة من نفس العام ولله الحمد والمنة !. 

ويعتبر هذا الجامع أول جامع لأهل السنة في هذه المدينة ، ولذا كان يوم افتتاحه يوماً تاريخياً عند أهل السنة والجماعة في مدينة تيتا ، وقد عم الفرح ، والسرور والبهجة وجوه وقلوب الأهالي ، ورفعوا أكفهم إلى المولى عز وجل مبتهلين وملحين بالدعاء للمتبرعة الكريمة ، وللوسيط الكريم الابن البار – الشيخ عثمان – بأن يجزل الله لهم الأجر والمثوبة ، وأن يبني الله لهم بيوتاً في الفردوس الأعلى من الجنة ؛ تصديقا لقوله صلى الله عليه وسلم (من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة ؛ بنى الله له بيتاً في الجنة).!

وقد شارك في هذا الحدث التاريخي العدد من الشخصيات الإسلامية البارزة والرسمية في المدينة وماحولها، وعلى رأسهم ممثلي مكتب أهل السنة في المنطقة، ورئيس لجنة متابعة مشاريع جمعية أهل السنة في بوركينافاسو، وممثل الجمعية الإسلامية، وممثل رئيس البلدية، وأئمة جوامع ومساجد المنطقة، وممثل زعيم الحي، وعدد كبير من سكان الحي من المسلمين والمسلمات، وكان لسان مقال وحال كل منهم الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.!

وقد تخلل الحفل العديد من المشاركات التي انصبت على شكر الله ثم شكر المؤسسة والقائمين عليها ، والإعراب عن الفرح والسرور بهذا المشروع ، والتواصي على المحافظة عليه، وعمارته بذكر الله وعبادته وتوحيده ،  وختمت كلها بالدعاء للمتبرعة ولإبنها ووالديها ببيت في الجنة ، وبعد انتهاء الحفل الخطابي توجه الجميع لافتتاح الجامع والصلاة فيه ، ثم افتتاح البئر وشرب الماء منه، وسط تكبيرات الناس وفرحهم ودعائهم !. 

وحقيقة فإن هذا الجامع الشامخ قد أفرح أهل السنة، ورفع روؤسهم ، وأروى عطشهم الذي دام سنين ؛ ولذا نسأل المولى ألّا يحرم الوالدة منيرة العريني أجرهم وأجر فرحتهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

وفي الختام نترككم مع صور المشروع في جميع مراحله ومرافقه ، ونسأل الله أن تنال على رضاه ثم رضاكم ،،

مع تحيات إخوانكم في إعلام مؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية ؛ نافذتكم إلى غرب أفريقيا ، ويدكم الأمينة ،،

اقرأ للتعليم والتنمية - التعليقات على جامع الوالدة منيرة العريني يروي عطش أهل السنة في تيتا ويحقق أملهم.!
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة إقرا للتعليم والتنمية بغرب أفريقيا