مدرسة المهندسين، تكمل عقد جامع أم سعود النجدي ليصبح بوابة هداية وتعليم.!

2241 مشاهدة
التاريخ : 2021-07-26

.

جامع أم سعود النجدي (رحمها الله) ، جامع موفق منذ بداية أول بناية له قبل عشرة أعوام في جمهورية بنين ؛ حيث كان بوابة هداية لمئات المهتدين في قرية بيريكي غاندو ، وهي قرية في غرب مدينة غاميا على الطريق غير معبد ، وتبعد عن المدينة بـ 12 كم، و كانت قرية وثنية وأهتدت قبل عشرة أعوام، وبنينا لهم جامع أم سعود ، وحينما تزاحم فيه المهتدون ؛ يسر الله توسعته من قبل أبنائها ومحبيها قبل عام، ونزل تقريره على هذا الرابط (جامع أم سعود النجدي؛جامع مبارك؛ تضاعف بسببه عددالمهتدين في قرية بيريكي غاندو؟ )، ثم توالت خيراته على هذه القرية المهتدية من برامج سنوية وموسمية ، حتى جاء هذا المشروع التعليمي المكمل لرسالة الموقع ، والمكون من أربع قاعات (فصول) تعليمية كبيرة ، كل واحد منها بمساحة7*8م ؛ وكلها بتبرع كريم من المهندسين ( صالح وأحمد أبومحمد ) وفقهما الله تعالى ، ولذا سمينا المشروع بـ( مدرسة المهندسين ) ، والتي بها اكتمل عقد هذا الجامع المبارك ، وقد بدأ العمل في إنشائها مع مطلع شهر ديسمبر للعام2020م ، وتباطئ العمل نسبياً بسبب اجراءات وباء #كارونا ، ثم يسر الله اكتمال المشروع وافتتاحه في أيام ذي الحجة المباركات لهذا العام1442هـ ، وقد شهد الحفل عدد لا يستهان بهم من أهالي قرية بيريكي غاندو ومن حولها !.

  وتم افتتاح الحفل بتلاوة آي مباركات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الطالب/ذو الكفل محمد ، وبعدها مباشرة توالت كلمات الشكر والعرفان من شخصيات مختلفة ممن حضر الحفل ومن هؤلاء ؛ المتحدث نيابة عن رئيس الدائرة ، والذي قدم كلمات الشكر والعرفان لمؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية، مثنياً ثناءً حسناً على القائمين عليها ، ومبيناً أهمية هذا المشروع الخيري في توسعة وتقوية قضايا التربية في منطقته !.

   أما سلطان القرية، فقد أبدى سعادته بتأسيس هذه الفصول الدراسية راجياً المزيد لمشاريع أخرى لا سيما المساجد والآبار حيث الحاجة الماسة لها في منطقته ، وثم دعا الحضور والمشاركين إلى تعمير المدرسة الجديدة بتسجيل أبنائهم فوراً لينهلوا من علومها ، ويتخرج منها أساتذة وشيوخ في المستقبل القريب ، كما توجه بضرورة التعاون التام مع هيئة التدريس لإحياء المدرسة .

   ثم جاء الدور على رئيس الحي ، الذي افتتح كلمته بقوله تعالى ((لئن شكرتم لأزيدنكم..))، ثم دعا الحاج مكيدو عمدة القرية إلى التعاون مع هذه المدرسة لتسهيل رسالتها ، وأوصى الجميع بالإهتمام بالمدرسة ، وضرورة القيام بتعميرها بتسجيل الطلاب عاجلاً ، ودعى إلى تبني كفالة المعلمين لتنطلق المدرسة برسالتها المرجوة .

   وبعده تحدث أحد الشيوخ باسم قبيلة فولاته المعروفة بروحها الدينية ، ولفّت أنظار المشاركين بأن قبيلتهم تدين بالإسلام أصيلا ، داعياً المولى القدير أن يثبت الذين أسلموا منهم على الحق ، وأن يهدي الباقين ويأخذ بأيديهم إلى الصراط المستقيم، ووعد أمام الملأ أن يوجه أبنائهم إلى تلك المدرسة مع بداية العام الدراسي الجديد.

    ثم أخذ المكرفون مؤذن جامع أم سعود وقال أنه أسعد الناس لتأسيس المشروع في قريته بعد ما كانت منسية ؛ فأكرمهم الله بأن تكون منبع ينبثق منه نور الإيمان والهداية حسب تعبيره !.

    وبعده تقدم الداعية/عبد الكريم الحسن بكلمة بين فيها للناس أهمية العلم والتعليم في حياة البشرية ، ووضح الميزة بين الدراسة الإسلامية والفرنسية ، وأن واقع دستور حكومة بنين يتطلب تربية أولادنا في مدارس مزدوجة ليتمكنوا من مشاركة إخوانهم في أعمال الحكومية ، وليدافعوا عن مصالح الإسلام والمسلمين مستقبلاً.

     واستلم الميكرفون منه الداعية الأستاذ/عثمان الحسن نائب إمام مدينة غاميا وأحد دعاة مؤسسة اقرأ ، وأكد على خطورة هذه الألفية الثالثة التي نعيش فيها ؛ وضرورة مواجهتا بفتح مدارس مزدوجة في المدن والقرى لتقاوم أنشطة المسيحيين الذين تقدموا في هذا المجال منذ أمد بعيد ، فصار أبناء المسلمين هم الذين يعمرون مدارس النصارى وللأسف ، ودعا أثرياء المسلمين أن يمولوا تأسيس تلك المدارس ؛ لأننا بحاجة ماسة إلى سفراء في صفوف المسلمين حسب تعبيره .!

      واختتم الحفل بكلمة مشرف المشروع وممثل المؤسسة الشيخ/عبد اللطيف أوروتوكو قائلاً ، إن افتتاح هذه المدرسة – والتي يصادف افتتاحها الأيام الفاضلة من ذي الحجة – يؤكد اهتمام كل من ساهم في إيجادها بنشر الدين الإسلامي ؛ ولذا نعتبر الضغوط والمشكلات التي عانيناها خلال فترة البناء سلماً للوصول إلى مثل هذا النجاح ؛ وامتداداً للعناية المتواصلة التي تميزت به مؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية في مجال خدمة المسلمين ورفعتهم، وجاء بناء هذه الفصول ليضيف رافداً جديداً ، ودوراً مميزاً في خدمة الإسلام والمسلمين ؛ بكونها فريدة من نوعها في هذه القرية التي أقيم فيه هذا الصرخ العظيم !.

   واختتم كلمته بتوجيه الشكر الجزيل إلى المتبرعين الكريمين المهندسين (المهندس أحمد أبومحمد، والمهندس صالح) مروراً بالمحسنين ومحبي الخير في بلاد الحرمين الشريفين حرسها الله؛ على تجاوبهم واستمرارهم في دعم برامج ومشاريع مؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية ونفع إخوانهم في غرب أفريقيا ؛ سائلاً الله أن يتقبل منهم ويخلص النيات لوجهه الكريم!.

  وبهذا اختتم الحفل الخطابي ، وتوجه الجميع لقص الشريط والتجول في الفصول التي إمتلأت بالطلاب والطالبات من أول يوم ولله الحمد والمنة ، وختاماً وحتى لانطيل عليكم نترككم مع صور المشروع في جميع مراحله ومرافقه ، ونسأل الله أن تنال على رضاه ثم رضاكم إنه ولي ذلك والقادر عليه.!

مع تحيات إخوانكم في إعلام مؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية ؛ نافذتكم إلى غرب أفريقيا ، ويدكم الأمينة ،،

اقرأ للتعليم والتنمية - التعليقات على مدرسة المهندسين، تكمل عقد جامع أم سعود النجدي ليصبح بوابة هداية وتعليم.!

التعليقات

آدم أيوب خالد

ماشاء الله تبارك الرحمن الله يبارك في جهودكم المبذولة وأسأل الله أن يجزل مثوبة المتبرعين

2021-07-26
صالح سليمان

مشروع مبارك بإذن الله ونسأل الله أن ينفع به ويبارك في جهودكم

2021-07-27
عهود

اللهم لك الحمد والشكر
اللهم اجعله مباركًا ومنارة خير وعلم لسالكي الدرب إليه

2021-08-24

إكتب تعليقاً

الإسـم
بريـدك
أكتب تعليقك

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة إقرا للتعليم والتنمية بغرب أفريقيا