وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا

مجمع عبدالله الإبراهيم الإسلامي في عاصمة بوركينا فاسو، واجهة جميلة وتصميم رائع.!

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد 

  يسرنا أن نقدم لكم تقريراً مختصراً عن مشروع ( مجمع عبدالله الإبراهيم الإسلامي ) والذي أقيم في عاصمة دولة بوركينا فاسو ، وتحديداً في حي سابا بمحافظة واغادوغو ، وكان هذا الحي بأمس الحاجة لمثل هذا المشروع ، وقد وجد أهل السنة فيه أرضاً متوسطة من الحي ، وفي موقع جيد ، وعرضوها على مكتب أهل السنة الرئيس ، وبالتواصل مع مؤسسة اقرأ ؛ تم اعتماده لهم ، وبدأ العمل فيه مع مطلع شهر نوفمبر للعام2021م ، وأستمر العمل بلا انقطاع حتى يسر الله افتتاحه بين يدي رمضان1443هـ ولله الحمد والمنة ، وكان الحفل مصغراً مراعاة لظروف البلاد الأمنية هذه الأيام ، وقد حضر الحفل مسؤول المساجد في مكتب جمعية أهل السنة في بوركينا فاسو ، فضيلة الشيخ سعيد كافندو ، وكذلك حضر فضيلة الشيخ عبد الرحمن جلبيوغو ، ممثل مؤسسة أقرأ في بوركينا ومدير جمعية الإحسان المشرفة على المشروع ، وحضر لحضورهما بعض الدعاة ومسؤولي الأحياء، وجمع لابأس بهم من الأهالي ووجهاء الحي .

   وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات التي أعرب المشاركون فيها عن فرحهم بالمشروع وإعجابهم به ، وشكرهم لله ثم للمتبرع الوالد الشيخ عبدالله الإبراهيم ، ووسيط الخير ، وكل من أعان على تنفيذ هذا المشروع المبارك !.

   وبعد ذلك توجه الجميع لقص الشريط إيذاناً بافتتاح الجامع ، وإقامة أول صلاة فيه، وبهذا ختم الحفل ، وانصرف الناس وهم يدعون الله أن يتقبل من المتبرع ، وأن يبني له بيتاً في الجنة !.

   والجدير بالذكر أن المشروع مكون من : جامع وقاعتين للتعليم الإسلامي ، وسكن للإمام، ودورات مياه للرجال وللنساء، وكل ذلك محاط بسور وبوابات رئيسية وفرعية ، وبإجمالي مسطحات(250م2) وعلى أرضية حوالي600م مثلثة ، ونفذ بتصميم جميل ومتناسب مع الأرض والحمدلله، ونظراً لكون المشروع نفذ بجوار بئر حكومي كبير ، فلم نحفر فيه بئراً بل اكتفينا بنقل الماء إليه عبر أنوب تحت الأرض ، ووضعنا له حنفية للسقيا في داخل المركز ، وعوضاً عنه زدنا في مساحات ومواصفات المشروع المقررة ، كما ستشاهدون في الصور ، والله الموفق .!

 وختاماً ؛ نترككم مع صور المشروع في جميع مراحله ومرافقه ، من الحفر إلى الافتتاح ، ونسأل الله أن تنال على رضاه ثم رضاكم ، وأن يتقبل منا ومن المحسنين إنه ولي ذلك والقادر عليه ،،

مع تحيات إخوانكم في إعلام مؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية ؛ نافذتكم إلى غرب أفريقيا ، ويدكم الأمينة ،،