وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا

مجمع فاطمة الإبراهيم الإسلامي ، ثالث مجمعات عائلة الإبراهيم المباركين، يفتتح بفرحتين..!

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وأصحابه أجمعين ، أما بعد
   فإن مجمع الوالدة فاطمة الإبراهيم هو المركز الثالث من مراكز عائلة الإبراهيم المباركين، وهو من المراكز الإسلامية الهامة التي نفذتها مؤسسة إقرأ في دولة غانا ، ويقع في ضاحية أجمانكاسي الواقعة في مقاطعة بلدية كوابريي بمدينة كوماسي ، على بعد ستة كيلو متر من مطار كوماسي ، وهي قرية حديثة غالبية سكانها مسلمون ، وجلهم من أهل السنة ؛ بيد أنهم لم يكن لهم جامع ولا مسجد ولا مدرسة تجمع شتات المسلمين ويكون نقطة انطلاق لهم .. حتى جاء هذا المشروع المبارك ، وكان من حسن حظهم أن أحد الشباب الغيورين على الإسلام تبرع بقطعة أرضه لله، وقدم الطلب إلى مؤسسة إقرأ ؛ بهدف إنشاء مركز إسلامي يخدم المسلمين والمجتمع هناك، ومباشرة استجابت إدارة المؤسسة لطلبهم ، ورفعته إلى الأمانة العامة وتم قبول الطلب ، واعتمد اهم هذا المجمع الذي يحتوي على جامع بمساحة ١٢*١٤ ، وقاعتين كبيرتين للتعليم ، وسكن للإمام وبئر للسقيا ، وذلك بتبرع من الوالدة فاطمة الإبراهيم حفظها الله تعالى وبنى لها بيتاً في الجنة .!.
   وبعون من الله تعالى بدأ العمل فيه منتصف نوفمبر الماضي2021م ، واستمر حتى تم افتتاحه يوم الأربعاء ١٩ من شهر رمضان ١٤٤٣هجرية ، الموافق ل ٢٠/أبريل/٢٠٢٢ميلادية.. وكان يوم افتتاحه يوماً مشهوداً حضر فيه عدد كبيرٌ من الأهالي ، رجالاً ونساءً ، وعدد كثير من طلبة العلم .. وكانت فقرات الحفل كالتالي :-
أولاً : الإفتتاح بتلاوة عطرة من كتاب الله تعالى تلاها الشيخ / سليمان أحمد خريج الجامعة الإسلامية بالنبجر.
ثانياً : كلمة مختصرة من الشيخ / محمد ابراهيم احمد المدير السابق للمؤسسة ، بين فيها أهمية المشروع ومكانته ، ودعا الأهالي إلى الاهتمام بهذا المجمع المبارك ، واستثماره كفرصة للنهوض بالمستوى الديني والإنساني لكل سكان هذه الضاحية .
ثالثاً : كلمة الشيخ /محمد صالح علي المدير التنفيذي للمؤسسة حالياً ، وقد حمد الله وأثنى عليه .. ثم لخص كلمته في التعريف بالمشروع ومكوناته ، والهدف الأساسي من انشائه ، وهو تعليم العقيدة الصحيحة ، ودعم مسيرة أهل السنة والجماعة في المنطقة.. كما ألقى الضوء على أهداف المؤسسة وأعمالها وأنشطته.. ثم ختم كلمته بالدعاء للمتبرعة والوسيط ولكل من كان سبباً في تحقيق هذا الخير العظيم ، وعلى رأسهم وسيط هذا المشروع والأمين العام للمؤسسة ، وبقية رجال المؤسسة العاملين في الميدان !.
را بعاً : كلمة الدكتور /عباس شمس الدين إبر اهيم ؛ حيث حمد الله ثم أعرب عن إعجابه وفرحه بهذا المشروع ، وشكر المؤسسة ودعا للمتبرعة بالقبول والفوز برضى الله والجنة.!
خامساً : كلمة أمير أبريم ، الحاج يوسف موسى.. وقد كلف الدكتور عباس بالقائها نيابة عنه.. ومضمونها ، حمد الله والثناء عليه ، ثم الشكر للمؤسسة المباركة على خدماتها الجليلة لرفعة المسلمين في غرب أفريقيا .. ثم حث الأهالي على المحافظة على هذا الخير ، والإعتناء به واعتباره أمانة في اعناقهم.!
    وبهذا تم الحفل بفضل الله وأقيمة أول صلاة جماعة في جامع المركز ، وكانت صلاة العصر (الصلاة الوسطى) التي خصها الله بالمحافظة والاهتمام ، حيث قال تعالى ( حافظوا على الصلوات ، والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) فهنيئاً للوالدة فاطمة الإبراهيم بهذا الخير ؛ فقد افتتح مركزها بصلاة العصر في بداية العشر الفاضلة من شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، وهنيئاً له الخيرات المصاحبة للإفتتاح والتي جعلت الفرحة فرحتين ، من توزيع السلال الغذائية الرمضانية لتعين الأسر المحتاجة على الإفطار والسحور فيما تبقى من رمضان ، وكذا فعالية الإفطار الجماعي لجميع من حضر الحفل من الرجال والنساء ولله الحمد والمنة.!
   ونبشر الوالدة فاطمة بأنه مما زاد العقد جمالاً أن إمام الجامع الشيخ/ عمران محمد حافظاً لكتاب الله تعالى ، ومتخرجاً من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالنيجر ، وهذا سيجعل الموقع منارة علم وهدى بإذن الله (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).!

   وكان من المفترض إنزال هذا التقرير قبل نهاية رمضان ولكن نظراً لتأخر افتتاح البئر فقد أجلنا نزول التقرير في موقع المؤسسة حتى يسر الله افتتاحه على يدي الأمين العام في العاشر من شوال لهذا العام1443هـ ، هذا ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .

    وختاماً ؛ نترككم مع صور المشروع في جميع مراحله ومرافقه ، ونسأل الله أن تنال على رضاه ثم رضاكم ، وأن يتقبل منا ومن المحسنين إنه ولي ذلك والقادر عليه ،،

مع تحيات إخوانكم في إعلام مؤسسة اقرأ للتعليم والتنمية ؛ نافذتكم إلى غرب أفريقيا ، ويدكم الأمينة ،،